في براغ، المتاحف ليست محطاتٍ للتفرّج بقدر ما هي مفاتيح لقراءة مدينة صاغت ذاكرتها بين الفلسفة والفن والعلوم. من قاعاتٍ تُنصت فيها لنبض الحداثة التشيكية إلى مجموعاتٍ تُضيء طبقات التاريخ الإمبراطوري والحياة اليومية، ستجد أن كل زيارة تمنحك زاوية أعمق لفهم هذه العاصمة الذكية الهادئة. اختر وقتك بطمأنينة—فأجمل ما في متاحف براغ أنها تُكافئ العين المُدقّقة والفضول الرفيع.